I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك

لنبدأ
ما فقدان الشهية العصبي اللانمطي؟

ما فقدان الشهية غير النمطي؟ الأسباب والعلامات والعلاج

آخر تحديث: 14 أغسطس 2026

فقدان الشهية العصبي اللانمطي هو اضطراب في الأكل يصيب آلاف الأشخاص حول العالم. وعمومًا، يعاني فقدان الشهية العصبي اللانمطي عدد أكبر من الأشخاص مقارنةً بفقدان الشهية العصبي النمطي. 

ولكن ما فقدان الشهية العصبي اللانمطي تحديدًا؟ وما أسبابه وعلاماته؟ وهل توجد طريقة لعلاجه؟

سنتحدث في هذا المقال عن فقدان الشهية العصبي اللانمطي وأسبابه وعلاماته وعلاجه. 

ما فقدان الشهية العصبي اللانمطي؟ 

يُعرّف فقدان الشهية العصبي اللانمطي بأنه خوف شديد من زيادة الوزن. وينطوي على قيود شديدة على تناول الطعام والطاقة من دون فقدان كبير للوزن أو انخفاض وزن الجسم. وهذا يعني أن المصابين باضطراب الأكل هذا قد يكون وزنهم ضمن المتوسط أو أعلى منه.

يظن بعض الأشخاص أن التمتع بوزن جسم صحي يعني أن اضطراب الأكل أقل شدة. لكن فقدان الشهية العصبي اللانمطي يوضح أن اضطرابات الأكل قد تتخذ أشكالًا عديدة ومختلفة. 

إضافةً إلى ذلك، تكون لدى المصابين بفقدان الشهية العصبي اللانمطي مواقف سلبية تجاه أجسامهم وأوزانهم وعلاقتهم بالطعام. كما أن فقدان الشهية العصبي اللانمطي اضطراب نفسي شديد قد يؤثر بدرجة كبيرة في حياة الشخص ومسيرته المهنية وعلاقاته، بصرف النظر عن تأثيره في وزنه.

أسباب فقدان الشهية العصبي اللانمطي 

فيما يلي أسباب فقدان الشهية العصبي اللانمطي:

1. العوامل الوراثية 

تشير الأبحاث إلى أن العوامل الوراثية تمثل نحو 50% إلى 80% من خطر الإصابة باضطراب في الأكل. 

ترتفع احتمالية الإصابة باضطراب في الأكل عشرة أضعاف لدى من لديهم قريب من الدرجة الأولى، كأحد الأشقاء أو الوالدين، مصاب باضطراب في الأكل مثل فقدان الشهية العصبي اللانمطي، ما يشير إلى وجود صلة وراثية. 

قد تؤدي التغيرات في كيمياء الدماغ، ولا سيما في نظام المكافأة والناقلات العصبية، دورًا أيضًا. وتشمل هذه الناقلات السيروتونين والدوبامين اللذين ينظمان الجوع والمزاج والتحكم في الاندفاعات. 

2. الصدمات النفسية 

يعتقد كثير من المختصين أن المصابين باضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية يحاولون التعامل مع المشاعر الطاغية والمؤلمة من خلال تقييد تناولهم للطعام. 

فعلى سبيل المثال، قد يؤدي التعرض للإساءة الجسدية أو الجنسية إلى نشوء اضطراب في الأكل لدى بعض الأشخاص.

why are drugs like depressants described as the opposite of amphetamines

3. البيئة والثقافة 

قد تفرض الثقافات التي تمجّد نوعًا محددًا من الأجسام، وعادةً الجسم النحيف، ضغوطًا غير مبررة على الأشخاص للامتثال إلى معايير غير واقعية للجسم. 

كثيرًا ما ترتبط النحافة أيضًا بالشعبية والنجاح والجاذبية والسعادة في الثقافة الشعبية ووسائل الإعلام والإعلانات. وقد يسهم ذلك في نشوء فقدان الشهية العصبي اللانمطي.

4. ضغط الأقران 

قد يكون لضغط الأقران تأثير قوي، خاصةً بين الأطفال والمراهقين. 

قد يتفاقم فقدان الشهية أيضًا بسبب التعرض للمضايقة أو التنمر أو السخرية نتيجة المظهر أو الوزن.[1] 

5. الصحة العاطفية 

قد يسهم السعي إلى الكمال والسلوك الاندفاعي والعلاقات الصعبة في تدني تقدير الشخص لذاته وإحساسه بقيمته، ما يعرضه لخطر الإصابة بفقدان الشهية العصبي اللانمطي.

علامات فقدان الشهية العصبي اللانمطي

فيما يلي علامات فقدان الشهية العصبي اللانمطي:

1. العلامات الجسدية 

قد لا يبدو المصابون بفقدان الشهية العصبي اللانمطي نحفاء، لكن أجسامهم تكشف عن تعرضهم لتقييد غذائي بالمقدار نفسه الذي يتعرض له المصابون بفقدان الشهية العصبي النمطي. 

يعاني هؤلاء الأشخاص تحديدًا ما يلي:

● اصفرار الجلد وجفافه

● انزعاج في البطن

● متلازمة القولون العصبي

● ضعف الجهاز المناعي

● الإمساك

● انخفاض الطاقة والخمول

● فقدان كبير للوزن

2. العلامات السلوكية والعاطفية 

يكمن الفرق بين فقدان الشهية العصبي اللانمطي وفقدان الشهية العصبي النمطي في الوزن. 

نتيجةً لذلك، تتداخل أعراض سلوكية وعاطفية كثيرة بينهما. وقد يعتقد المصابون بفقدان الشهية العصبي اللانمطي أن حالتهم ليست شديدة بما يكفي، أو يستشهدون بوزنهم باعتباره دليلًا على أنهم بصحة جيدة ولا يعانون مشكلة. 

إضافةً إلى ذلك، قد لا يُتعرف على اضطرابهم إذا لم يكن وزنهم أقل من الطبيعي بدرجة مفرطة. وتشمل الأعراض السلوكية والعاطفية التي ينبغي الانتباه إليها:

● الاهتمام المفرط بوزن الجسم وحجمه وشكله 

● تدني تقدير الذات

● صورة مشوهة للجسم

● القلق من زيادة الوزن أو السمنة

● التركيز المفرط على الطعام وقيمته الغذائية وتأثيراته الفسيولوجية

● رفض تناول الطعام أو السماح للآخرين برؤية الشخص أثناء تناوله

● زيادة عدم الاستقرار العاطفي، مثل التهيج وتقلبات المزاج

● صعوبة التفكير والتركيز

علاجات فقدان الشهية العصبي اللانمطي

فيما يلي علاجات فقدان الشهية العصبي اللانمطي:

1. العلاج النفسي 

العلاج النفسي نوع من الإرشاد الفردي. ويركز على تحسين التفكير المضطرب المرتبط بالأكل، من خلال العلاج المعرفي، والسلوك، من خلال العلاج السلوكي. 

يتضمن هذا العلاج أساليب عملية لبناء مواقف صحية تجاه الطعام والوزن، كما يشمل نهجًا لتعديل طريقة استجابة الشخص للمواقف الصعبة. 

2. الأدوية 

يرتبط فقدان الشهية العصبي اللانمطي عادةً بالقلق واليأس. 

لذلك، قد يصف بعض ممارسي الرعاية الصحية أدويةً للمساعدة على التعامل مع هذه الأعراض. وقد تساعد أدوية مضادة للذهان مثل أولانزابين على زيادة الوزن. كما يصف الأطباء أحيانًا أدوية لتنظيم الدورة الشهرية.

3. الاستشارات الغذائية 

الاستشارات الغذائية أسلوب علاجي لفقدان الشهية يتضمن ترسيخ موقف صحي تجاه الطعام والوزن. 

كما تساعد على استعادة أنماط الأكل المنتظمة لدى المرضى وترسّخ أهمية التغذية الجيدة والنظام الغذائي المتوازن.

4. العلاج الجماعي و/أو الأسري 

يُعد دعم الأسرة بالغ الأهمية في علاج فقدان الشهية العصبي اللانمطي. ويجب أن يتعلم أفراد أسرة الشخص علامات اضطراب الأكل وأعراضه وأن يتعرفوا عليها.

قد يستفيد المصابون باضطرابات الأكل أيضًا من العلاج الجماعي. ففيه يمكنهم العثور على الدعم والتعبير بصراحة عن مشاعرهم ومخاوفهم مع آخرين مروا بمواقف مماثلة.

Self Harm Tracker

5. دخول المستشفى 

قد يتطلب فقدان الوزن الشديد الذي أدى إلى سوء التغذية وعواقب أخرى كبيرة على الصحة النفسية أو الجسدية، مثل اضطرابات القلب والاكتئاب والسلوكيات الانتحارية، دخول المستشفى.

الخلاصة 

فقدان الشهية العصبي اللانمطي اضطراب خطير وقد يكون مميتًا. الخبر السار هو أن التعافي الكامل ممكن مع العلاج المناسب.[2] 

إذا ظهرت عليك أو على شخص تعرفه علامات فقدان الشهية، فينبغي طلب المساعدة والعلاج. تذكر أن الأوان لا يفوت أبدًا لطلب المساعدة، كما أن تلقي العلاج عاجلًا يزيد فرص التعافي.

إن شبكة الدعم المناسبة إلى جانب تطبيق للانضباط الذاتي مثل I Am Sober يمكن أن يقدّما المساعدة أيضًا.

I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك

لنبدأ