I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك

لنبدأ
فقدان الشهية العصبي مقابل النهام العصبي

فقدان الشهية العصبي مقابل النهام العصبي: الفروق والعلامات والعلاج

آخر تحديث: 14 أغسطس 2026

قد تؤثر اضطرابات الأكلفي أشخاص من مختلف الأعمار، وقد تكون قاتلة إذا لم يعالجها مختص. ويُعد فقدان الشهية العصبي والنهام العصبي من أكثر اضطرابات الأكل شيوعًا. 

ولذلك يرغب الناس في معرفة المزيد عن الفروق بينهما، مما أدى إلى شيوع المقارنة بين فقدان الشهية العصبي والنهام العصبي. 

سنتناول في هذا المقال فقدان الشهية العصبي في مقابل النهام العصبي، ونتحدث عن الفروق بينهما وعلاماتهما وعلاجهما. 

فقدان الشهية العصبي مقابل النهام العصبي: ما فقدان الشهية العصبي؟ 

القهم العصبي، أو فقدان الشهية العصبي، اضطراب في الأكل ومرض أيضي. ويتسم بفقدان كبير للوزن ونحافة شديدة نتيجة تجويع النفس.

وفقًا للمعلومات التي جمعتها الجمعية الوطنية لاضطرابات الأكل، ستصاب نحو 2% من الفتيات الأمريكيات و0.3% من الفتيان بفقدان الشهية العصبي خلال حياتهم. 

قد يصيب فقدان الشهية العصبي أي شخص، بصرف النظر عن جنسه أو عمره أو عرقه أو خلفيته الثقافية. لكنه يصيب عادةً المراهقات والنساء أكثر من غيرهن. كما يكون الرياضيون والراقصون وكل من يعمل أو يدرس في مجال يشدد على نحافة الجسم عرضة له.

فقدان الشهية العصبي مقابل النهام العصبي: ما النهام العصبي؟ 

كلما طال أمد النهام العصبي، فقد يؤدي إلى علاقة غير صحية مع الأكل. وقد يعلق المصابون به في أنماط ضارة من الأكل بنهم، ثم يشعرون بالتوتر بشأن السعرات الحرارية التي تناولوها.

ينقسم النهام العصبي إلى فئتين: النهام التطهيري والنهام غير التطهيري. 

غالبًا ما يتعمد المصابون بالنهام التطهيري القيء بعد الإفراط في الأكل. وقد يسيئون أيضًا استخدام الملينات أو مدرات البول أو الحقن الشرجية.

أما المصابون بالنهام غير التطهيري، فيحاولون تجنب زيادة الوزن بعد نوبة الأكل بنهم. وقد يصوم المصاب بهذا النوع من النهام أو يمارس نشاطًا بدنيًا شديدًا بدلًا من التطهير.

فقدان الشهية العصبي مقابل النهام العصبي: ما الفروق؟ 

توجد فروق كبيرة بين فقدان الشهية العصبي والنهام العصبي. 

فمن ناحية، يميل المصابون بفقدان الشهية العصبي إلى اتباع أنظمة غذائية صارمة. وقد يقللون ما يتناولونه من طعام إلى درجة الإصابة بسوء التغذية أو حتى الوفاة.

كما يجهد بعض المصابين بفقدان الشهية العصبي أنفسهم بإفراط. وإذا كان الشخص يعاني بالفعل سوء التغذية، فقد يؤدي ذلك إلى فقدان الوعي. وقد يتقيأ المصابون بفقدان الشهية العصبي أيضًا أو يستخدمون الملينات لخفض الوزن.

أما النهام العصبي، فيتسم بنوبات من الأكل بنهم يعقبها التطهير. وقد تتضمن النوبة الإفراط في الأكل ثم القيء أو استخدام الملينات أو الحقن الشرجية للتخلص من السعرات الحرارية الممتصة.

فقدان الشهية العصبي مقابل النهام العصبي: علامات فقدان الشهية العصبي 

فيما يلي علامات فقدان الشهية العصبي:

التطهير للتحكم في الوزن 

يُعرف المصابون بفقدان الشهية العصبي بممارستهم سلوكيات التطهير. ومن أمثلتها تعمد القيء والإفراط في استخدام الملينات أو مدرات البول، وقد تُستخدم الحقن الشرجية أيضًا.

يتسم فقدان الشهية العصبي المصحوب بالأكل بنهم والتطهير بفترات من الأكل بنهم يعقبها تعمد القيء.

ومن الممارسات الأخرى التطهير باستخدام جرعات ضخمة من الملينات. وتُستخدم هذه العقاقير أيضًا في محاولة لتقليل امتصاص الطعام وتسريع إفراغ المعدة. 

الانشغال المفرط بالطعام والسعرات الحرارية والحمية 

يتسم فقدان الشهية العصبي بخوف مستمر من الطعام ومراقبة صارمة للسعرات الحرارية المتناولة.

قد يتتبع المصابون بفقدان الشهية العصبي كل ما يتناولونه، بما في ذلك الماء. بل يحفظون أحيانًا عدد السعرات الحرارية في الأطعمة.

إضافة إلى ذلك، يفاقم الخوف من زيادة الوزن انشغالهم المفرط بالطعام. وقد يقلل المصابون بفقدان الشهية العصبي السعرات الحرارية التي يتناولونها بدرجة كبيرة ويلتزمون بأنظمة صارمة. بل يستبعد بعضهم أطعمة منفردة أو مجموعات غذائية كاملة من نظامهم، مثل الكربوهيدرات والدهون. 

تغيرات المزاج والحالة العاطفية

كثيرًا ما تظهر على المصابين بفقدان الشهية العصبي علامات الحزن والقلق وفرط النشاط والسعي إلى الكمال والاندفاع. 

قد تجعل هذه الأعراض المصابين بفقدان الشهية العصبي يفقدون اهتمامهم بأشياء يجدها الآخرون ممتعة. 

إضافة إلى ذلك، يشيع أيضًا ضبط النفس المفرط، وتظهر هذه السمة من خلال تقييد تناول الطعام بهدف إنقاص الوزن.

تشوه صورة الجسم 

تشير صورة الجسم إلى نظرة الشخص إلى مظهره الجسدي وشعوره تجاهه. 

يُعرّف فقدان الشهية العصبي بصورة سلبية للجسم وأفكار سلبية عن الذات الجسدية.

وفي الواقع، كانت لدى المشاركين المصابين بفقدان الشهية العصبي في إحدى الدراسات تصورات مسبقة عن شكل أجسامهم ومظهرهم. وكانت لديهم أيضًا رغبة شديدة في النحافة. 

فقدان الشهية العصبي مقابل النهام العصبي: علامات النهام العصبي

فيما يلي علامات النهام العصبي:

إخفاء الجسم 

مع أن فقدان الوزن المفرط أو غياب صورة الجسم لا يرتبطان دائمًا بالنهام العصبي، فكثيرًا ما تكون لدى المصابين بفقدان الشهية العصبي والنهام العصبي صورة مشوهة للجسم أو حالة من عدم الرضا عن أجسامهم. 

وقد يعبر الشخص عن عدم الرضا هذا بإخفاء جسمه. 

إخفاء سلوكيات التطهير 

أكثر أعراض النهام العصبي شيوعًا هو التطهير المتكرر، وعادةً بتعمد القيء، بعد الوجبات ونوبات الأكل بنهم. 

ولأن هذا العرض معروف جيدًا، كثيرًا ما تُتخذ تدابير لإخفاء علامات نوبات الأكل بنهم والتطهير اللاحق لها. فمثلًا، قد يخفي المصاب بالنهام العصبي مخزونًا من الطعام في سلة المهملات أو يدفن أغلفة الطعام بين النفايات.

تعمد القيء 

من أهم العلامات التي ينبغي الانتباه إليها وجود أدلة على القيء، وهو عرض مميز للنهام العصبي يستلزم العلاج. 

وقد يظهر ذلك في صورة دخول الحمام كثيرًا بعد الوجبات، أو الاستخدام المنتظم للأدوية، مثل الملينات، أو اتباع الحميات بصورة متكررة. كما يُعد اكتشاف رائحة القيء مرارًا سببًا آخر للقلق. 

تجنب الطعام وطقوس الأكل

عادةً ما تكون لدى المصابين بالنهام العصبي علاقة مضطربة مع الأكل، ولا سيما في السياقات الاجتماعية. 

وكثيرًا ما يتبنون طقوسًا غذائية، مثل الأكل بترتيب محدد أو الحرص على ألا تتلامس الأطعمة المختلفة في الطبق. وقد يجدون أيضًا أن الأكل مع الآخرين يسبب لهم الضيق. ولذلك يفضلون الأكل بمفردهم، وغالبًا ما يكون ذلك خلال نوبات الأكل بنهم. 

how does xanax make you feel

فقدان الشهية العصبي مقابل النهام العصبي: علاجاتهما 

فيما يلي علاجات فقدان الشهية العصبي والنهام العصبي:

العلاج النفسي 

يتضمن هذا النوع من الإرشاد غالبًا العلاج الأسري والعلاج السلوكي المعرفي والعلاج النفسي بين الأشخاص. 

يهدف هذا العلاج إلى مساعدة الأشخاص على التغلب على الأفكار والسلوكيات الضارة التي تسهم في فقدان الشهية العصبي أو النهام العصبي. وقد يكون العلاج الجماعي بالحوار مفيدًا أيضًا.

دعم اختصاصي التغذية والتثقيف الغذائي 

قد يساعدان الشخص على التخطيط لوجبات مغذية وتعلم عادات أكل صحية، وقد يتعلم أيضًا تغيير عاداته الغذائية.

دخول المستشفى 

قد يلزم دخول المستشفى، ولا سيما لمن يعانون جفافًا شديدًا أو اختلالًا في توازن الكهارل أو تلفًا في الأعضاء.

الخلاصة 

إذا لاحظت علامات اضطراب في الأكل لدى شخص تهتم لأمره، فتحدث معه. وستحتاج إلى المبادرة بمد يد العون، لأن المصابين باضطرابات الأكل يخافون أحيانًا من طلب المساعدة أو يعجزون عنه. كما يمكن أن يساعد نظام دعم مناسب إلى جانب تطبيق للانضباط الذاتي مثل I Am Sober أيضًا.

I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك

لنبدأ