I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك
اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام، المعروف أيضًا باضطراب الأكل ARFID، يؤثر في كثير من الأشخاص، بمن فيهم الأطفال.
يسبب هذا الاضطراب أخطارًا كثيرة للأشخاص الذين يعانون منه. إذا كنت تعتقد أنك أو شخصًا تحبه يعاني اضطراب الأكل ARFID، فيجب أن تعرف المزيد عن أعراضه وآثاره.
يستكشف هذا المقال كل ما تحتاج إلى معرفته عن اضطراب الأكل ARFID.
ARFID تشخيص ينطبق على الأشخاص الذين لديهم اضطراب أكل تقييدي. وقد يرجع ذلك إلى قلة الاهتمام بالأكل، أو إلى تجنب وجبات معينة تمامًا بسبب الملمس أو اللون، أو القلق الشديد من أثر محتمل للأكل مثل الاختناق.
لاضطراب الأكل ARFID آثار واضحة في التغذية والصحة البدنية العامة.
قد يسبب نقص المدخول الغذائي مشكلات كبيرة في الوزن، إما فقدان الوزن أو عدم اكتساب ما يكفي منه للنمو الطبيعي. وقد يؤدي أيضًا إلى نقص غذائي أو تدخل في الأداء اليومي، مثل التواصل الاجتماعي.
إليك أعراض اضطراب الأكل ARFID:
عندما يتعلق الأمر بتشخيص أعراض ARFID لدى البالغين، تكون أنماط الأكل الجامدة، التي قد تُصنف بأنها انتقائية جدًا في اختيارات الطعام، مؤشرًا تحذيريًا بارزًا.
يوجد فرق واضح بين تفضيلات الطعام لدى البالغين الأصحاء وسلوكيات الأكل غير المرنة الموجودة لدى الأشخاص المشخصين بـ ARFID. وتشمل هذه السلوكيات رفض تجربة أنواع مختلفة أو جديدة من الطعام، وتحضير الطعام بطريقة محددة للغاية، والحساسية تجاه الطعام، سواء كانت جسدية أم عاطفية.
تقييد الطعام القائم على الخوف علامة شائعة أخرى لاضطراب الأكل ARFID لدى البالغين.
قد يعاني الأشخاص الذين يضايقهم طعام معين استجابة عاطفية أو جسدية. وعادةً ما يخافون من الحساسية أو الاختناق أو القيء. ونتيجة لذلك، قد يتجنبون أطعمة معينة، ما يحرمهم من محتواها الغذائي.
رغم أن اضطراب الأكل ARFID يمكن أن يؤثر في الأشخاص من أي جنس أو عمر، فإنه أكثر شيوعًا لدى الأطفال والمراهقين.
تُعد قلة الاهتمام بالطعام في ARFID إحدى علاماته التحذيرية، وتوجد على نحو أكثر شيوعًا لدى الشباب.
إليك الآثار السلبية لاضطراب الأكل ARFID:
عندما يعاني الشخص سوء التغذية، يستخدم الجسم طاقته المحدودة لحماية أعضائه الأكثر أهمية، مما يؤدي إلى تدهور الجلد والشعر والأظافر. تشمل الآثار الجلدية لـ ARFID بشرة باهتة وجافة وشاحبة وترقق الشعر. وقد يؤدي أيضًا إلى هشاشة الأظافر.
قد يعاني مرضى ARFID مشكلات في الجهاز الهضمي مثل خزل المعدة والإمساك والانتفاخ.
يتسم خزل المعدة بتأخر إفراغ المعدة، ما يعني أن المعدة تفرغ ببطء أكثر من المعتاد.
إضافة إلى ذلك، يظهر هذا كثيرًا في شكل امتلاء مفرط وغثيان وانتفاخ وشبع مبكر. ويجعل المرض حصول الشخص على ما يكفي من المغذيات أكثر صعوبة.
يسبب النقص الغذائي تغيرات هرمونية في الجسم. وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض مستويات سكر الدم وتراجع الرغبة الجنسية وانقطاع الطمث وحتى العقم.
يمكن لنقص سكر الدم، أو انخفاض مستويات سكر الدم بشدة، أن يسبب الصداع والإغماء وتقلبات المزاج.
يتأثر الدماغ، وهو عضو شديد النشاط وله احتياجات عالية من الطاقة، بالمثل بسوء التغذية المرتبط بـ ARFID.
وهذا خطير بصفة خاصة للأطفال والمراهقين، إذ يستمر نمو الدماغ حتى أوائل مرحلة البلوغ.

الأشخاص المصابون باضطراب الأكل ARFID أكثر عرضة لضعف كثافة العظام وقوتها نتيجة العجز الغذائي.
قد ينتج هشاشة العظام وزيادة القابلية للكسور والانكسارات عن فقدان العظام.
من الأفضل علاج ARFID بواسطة فريق يضم طبيبًا مختصًا باضطرابات الأكل، وأخصائي تغذية، ومعالجًا. وقد يشمل برنامج العلاج الإرشاد الغذائي والرعاية الطبية وعلاج التغذية. ويمكن لأخصائي أمراض النطق واللغة إجراء فحص للبلع والتغذية إذا كان الاختناق مصدر قلق.
تتمثل الأهداف الرئيسية للعلاج في الوصول إلى وزن صحي وأنماط أكل صحية والحفاظ عليها، وزيادة تنوع الأطعمة المتناولة.
يساعد العلاج الأشخاص أيضًا على تعلم طرق للأكل من دون خوف من الألم أو الاختناق.
وأخيرًا، قد يصف الأطباء أدوية لزيادة الشهية أو علاج القلق. إذا كان القلق عاملًا، فسيعلّم المعالج الأطفال والأسر كيفية التعامل مع المخاوف المرتبطة بالطعام.
يمكن علاج غالبية الأطفال المصابين بـ ARFID في المنزل، لكن بعضهم سيحتاج إلى دخول المستشفى. سيحتاج من لديه فقدان شديد للوزن أو سوء تغذية و/أو مشكلات صحية خطيرة إلى علاج في المستشفى. وقد يحتاج بعض الأطفال المصابين بـ ARFID أيضًا إلى التغذية بالأنبوب أو التركيبات الغذائية للحصول على السعرات الحرارية والفيتامينات التي يحتاجون إليها.
قد يكون تجاوز ARFID صعبًا، لكن تعلم الأكل الصحي ومعالجة المخاوف يمكن أن يساعد كثيرًا من الأطفال والمراهقين على الشعور وتحقيق أداء أفضل. عندما تعمل الأسرة كلها معًا لتغيير سلوكيات وقت الوجبات، من المرجح أن يحقق الطفل نجاحًا مستمرًا.
بسبب شدة العواقب الطبية المحتملة المرتبطة بـ ARFID، ينبغي للأشخاص الذين يعانون هذا المرض طلب العلاج في أقرب وقت ممكن. كلما بدأ الشخص العلاج أبكر، أمكن معالجة الآثار الصحية السلبية لـ ARFID أبكر.
يمكن أن يساعدك وجود نظام الدعم المناسب و تطبيق للانضباط الذاتي مثل I Am Sober أيضًا في التعامل مع اضطراب الأكل ARFID.
I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك