I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك
يربط كثير منا اضطرابات الأكل بمظهر معين أو مجموعة محددة من الأعراض، لكن هناك أنواعًا مختلفة كثيرة منها قد لا تعرفها. سنستعرض اليوم بعض العلامات الرئيسة التي قد تشير إلى وجود اضطراب في الأكل لديك. لم يفت الأوان أبدًا لطلب المساعدة بشأن اضطراب الأكل، ونشجعك على الاستعانة بمختص إذا كنت تعتقد أنك تعاني منه حاليًا.
تشعر بالقلق بشأن وزنك طوال الوقت
هل تجد نفسك تزن جسمك باستمرار؟ إذا كان الأمر كذلك، فهذه إحدى العلامات الرئيسة لاضطراب الأكل. وحتى إذا لم تلاحظ انخفاض وزنك، فقد تظل تعاني من اضطراب تشوه صورة الجسم أو تقييد تناول الطعام. يحكم كثير من الأشخاص على أجسامهم يوميًا ويفكرون فيما يتمنون تغييره في أنفسهم. وهذا مؤشر واضح على أن صورة جسمك أصبحت تسيطر على تفكيرك. ومن خلال التعامل مع هذه المشكلات، ستتمكن من استعادة إحساسك بذاتك وبناء علاقة أكثر صحة مع جسمك.
تناول كمية قليلة جدًا من الطعام
يرتبط تناول كمية قليلة جدًا من الطعام غالبًا بفقدان الشهية العصبي، وهو أشهر اضطرابات الأكل. ويشيع بين النساء أكثر من الرجال، وغالبًا ما يبدأ خلال سنوات المراهقة. وكثيرًا ما يعتقد المصابون بهذا الاضطراب أن وزنهم زائد أو أنهم بدناء، ولذلك يقيّدون أنواع الطعام التي يتناولونها. ويؤدي ذلك إلى انخفاض وزنهم عن المناسب لطولهم ونشوء خوف من زيادة الوزن لديهم. ويحتاج فقدان الشهية إلى العلاج في أقرب وقت ممكن لتجنب إلحاق مزيد من الضرر بالجسم. فعلى المدى الطويل، قد يلحق أضرارًا بالغة بالأعضاء الداخلية ويتسبب في توقف الجسم عن أداء وظائفه.
ممارسة الرياضة أكثر من المعتاد
إضافةً إلى تقييد الوجبات، يُعد الهوس بممارسة الرياضة مؤشرًا رئيسًا على اضطراب الأكل. ربما تكون فقط في مرحلة تدريب استعدادًا لفعالية قادمة، لكن ممارسة الرياضة لمجرد حرق السعرات الحرارية علامة أخرى على فقدان الشهية. وغالبًا ما ينبع ذلك من خوف شديد من زيادة الوزن وإنكار أن الوزن الحالي أقل من الطبيعي. يرتبط فقدان الشهية ارتباطًا وثيقًا باضطراب الوسواس القهري، وقد تجد أن أفكار التمرين تشغل ذهنك باستمرار. وإذا ازداد اهتمامك فجأة وبشكل كبير بالتدريب وحرق السعرات الحرارية، فهذه علامة واضحة على أن علاقتك باللياقة البدنية والطعام ليست كما ينبغي.
تتجنب التواصل الاجتماعي
قد يبدو هذا عرضًا غير مألوف لاضطراب الأكل لدى بعض الأشخاص، لكنه مؤشر واضح على حالة خفية. فإذا كنت تتوقع وجود طعام أو شراب ضمن الأنشطة الاجتماعية، فقد لا تشعر بالارتياح في هذا الموقف. وكثيرًا ما يشعر المصابون باضطراب الأكل بعدم الارتياح عند تناول الطعام أمام الآخرين خوفًا من الحكم عليهم. وقد تكون لديهم أنماط أو مواعيد صارمة جدًا لتناول الطعام لا يمكن الالتزام بها دائمًا.
قد يدفع النهام العصبي، وهو اضطراب آخر من اضطرابات الأكل، من يعانون منه إلى الابتعاد عن أصدقائهم وعائلاتهم. ويتمحور هذا الاضطراب حول الإفراط في تناول الطعام ثم التخلص من الوجبة التي جرى تناولها للتو بالتقيؤ. وبالطبع، قد يكون فعل ذلك أمام الآخرين محرجًا، ولهذا يُرجح أن ينسحب الشخص من حياته الاجتماعية. وعند المعاناة من اضطراب الأكل، فإن قطع التواصل مع الأصدقاء والعائلة من أسوأ ما يمكن فعله. فأنت تحتاج إلى دعمهم خلال هذه الفترة الصعبة، وسيكونون إلى جانبك لمساعدتك في رحلتك. ونوصي بشدة بالتحدث بصراحة إلى شخص تثق به في أقرب وقت ممكن إذا كنت تعتقد أنك تعاني من أي من الأعراض المذكورة هنا اليوم.
تغيّر في مزاجك
يؤثر الطعام تأثيرًا كبيرًا في مزاجنا العام، وإذا لاحظت أنك تعاني من القلق أو الاكتئاب، فقد يرتبط ذلك باضطراب في الأكل. وبالطبع، قد توجد هذه الحالات النفسية بصورة مستقلة عن اضطرابات الأكل، لكن الأشخاص الذين يعانون منها كثيرًا ما يقيّدون ما يتناولونه. وقد يؤثر الشعور الدائم بالجوع أو الانشغال بما ستتناوله لاحقًا تأثيرًا كبيرًا في حياتك اليومية. وربما تلاحظ انخفاضًا ملحوظًا في مزاجك وعدم رغبتك في ممارسة الأنشطة التي كانت تمنحك السعادة سابقًا. واضطراب الوسواس القهري حالة أخرى نلاحظها لدى المصابين باضطرابات الأكل. وإذا وجدت أنك تغسل يديك أكثر أو تمارس أنشطة متكررة، فنوصيك بطلب المساعدة بشأن ذلك أيضًا.
روتين يومي أكثر صرامة
ترتبط اضطرابات الأكل ارتباطًا وثيقًا بالحاجة إلى السيطرة، وقد تلاحظ تغير روتينك اليومي إذا كنت تعاني من أي نوع منها. يبدأ كثير من الأشخاص بالتخطيط لوجباتهم مسبقًا أو تناول الطعام في وقت محدد من اليوم، ما قد يعطل روتينهم السابق وطريقة عيشهم. وقد تجد نفسك تنسحب من حياتك اليومية أو عملك، الأمر الذي قد يسبب لاحقًا مشكلات في علاقاتك ومسيرتك المهنية. وأيًا كانت المرحلة التي تمر بها في حياتك، فمن السهل أن يسيطر اضطراب الأكل عليها ويمنعك من عيشها على أكمل وجه.
إذا انطبق عليك أي من هذه الأعراض، فنشجعك على طلب المساعدة في أقرب وقت ممكن. لم يفت الأوان أبدًا لبدء علاج اضطراب الأكل، وكلما أسرعت في استعادة السيطرة على أنماط أكلك، زادت قدرتك على الاستمتاع بحياتك من جديد. وتتخذ اضطرابات الأكل أشكالًا مختلفة، ولا يرتبط وجودها بحجم معين للجسم. وهذا ما يجعل إخفاءها عن العائلة والأصدقاء سهلًا، رغم أنها قد تلحق بجسمك أضرارًا كبيرة على المدى الطويل. وعندما تصارح شخصًا بما تشعر به، ستتمكن من الحصول على الدعم الذي تحتاج إليه لتبدأ عيش حياتك والاستمتاع بها من جديد.
I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك