I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك
يرتبط استخدام الكوكايين والقلق ارتباطًا وثيقًا. وكما هو الحال مع عدة عقاقير منبِّهة، فإن سؤال ما إذا كان القلق ظهر قبل استخدام الكوكايين أم بعده يشبه إلى حد ما سؤال الدجاجة والبيضة. يعالج بعض الأشخاص الذين لديهم اضطراب قلق غير مشخص أنفسهم بالكوكايين دون وعي. ومع ذلك، من المعروف أيضًا أن استخدام الكوكايين يسبب القلق واضطراب نوبات الهلع لدى بعض الأشخاص. والخلاصة هي أنه إذا كنت تستخدم الكوكايين، أو توقفت عنه مؤخرًا، فمن المرجح أن تختبر مستويات مرتفعة بشكل غير معتاد من القلق. إليك مزيد من المعلومات حول السبب وكيفية التعامل معه:
هناك عدة طرق يمكن أن يؤثر بها استخدام الكوكايين في القلق. إليك الثلاثة الأكثر شيوعًا:
فرط نشاط النواقل العصبيةعندما يستخدم شخص الكوكايين، تدخل بعض النواقل العصبية في دماغه في حالة فرط نشاط. وهذا هو السبب في أن الكوكايين يمنح قدرًا كبيرًا من الطاقة. اثنان من هذه النواقل هما الدوبامين والسيروتونين. وكلتا هاتين المادتين الكيميائيتين ضروريتان ليعمل الجسم بصورة سليمة. ينظم الدوبامين الانتباه والاستجابة العاطفية، بينما يكون السيروتونين مسؤولًا عن تنظيم المزاج والنوم. لكن عندما يُغمر الدماغ بكمية كبيرة جدًا من هذه المواد الكيميائية، يختبر نشوة قصيرة الأمد. قد يبدو ذلك غير ضار، لكنه قد يكون خطيرًا جدًا. يمكن لهذا الفرط في نشاط النواقل العصبية أن يسبب مجموعة من الآثار الجانبية، مثل الأفكار المتسارعة التي لا يمكن السيطرة عليها. وغالبًا ما تكون هذه الأفكار سلبية أو ذات طبيعة ارتيابية، ما قد يثير مشاعر القلق.
نمط الحياةعندما يُدمن شخص الكوكايين أو أي عقار آخر، تدور حياته كلها حول الحصول على العقار الذي يفضله. يصبح الأمر هوسًا. عندما لا يكون تحت تأثيره، يفكر في كيفية العودة إلى التعاطي. يمكن لهذا السلوك الهوسي أن يؤدي إلى نمط حياة شديد التوتر. يكذب بعض مستخدمي الكوكايين على أسرهم أو يسرقونها، بينما لا يستطيع آخرون الاحتفاظ بوظيفة أو الحفاظ على علاقة. وقد يكون هذا النمط من الحياة شديد التوتر، ما قد يسبب القلق في النهاية.
الآثار الجانبيةلاستخدام الكوكايين آثار جانبية مزعجة كثيرة. من أكثرها إزعاجًا الأرق. يمكن للكوكايين أن يسبب الأرق وتدني جودة النوم. النوم ضروري لكي تعمل أجسامنا بصورة سليمة. عندما يعاني شخص هذا النوع من الحرمان من النوم، قد تظهر لديه أعراض تشمل القلق والاكتئاب.
القلق هو القلق، نقطة. لا يؤثر سبب شعور الشخص بالقلق في ما إذا كان يختبر قلقًا «طبيعيًا» أم «غير طبيعي». يمكن لاستخدام الكوكايين أن يثير مشاعر القلق وأن يزيدها سوءًا لدى من لديهم اضطرابات قلق فعلية.
في البداية، من المرجح أن يزيد انسحاب الكوكايين القلق. يذكر معظم الأشخاص الذين توقفوا عن استخدام الكوكايين أنهم اختبروا أشد مشاعر القلق بعد نحو 10 أيام من الانضباط الذاتي. ويرجح أن يكون ذلك لأن دماغ من يستخدم الكوكايين بكثرة يعتاد العمل بأقصى سرعة بسبب فرط نشاط نواقله العصبية. ما إن يُزال المنبّه، أي الكوكايين، تتوقف هذه النواقل العصبية عن العمل بهذا المستوى المرتفع. وبعد أن يُغمر الدماغ بكمية كبيرة من الدوبامين والسيروتونين، يعجز عن إعادة امتصاص هذه المواد الكيميائية المهمة، ما يؤدي إلى مشاعر الاكتئاب والقلق.
الإجابة المختصرة هي نعم، لكنه قد يستغرق وقتًا طويلًا. يرتبط استخدام الكوكايين واضطرابات القلق ارتباطًا وثيقًا. لكن جسم كل شخص مختلف. قد يشعر بعض الأشخاص الذين توقفوا عن استخدام الكوكايين بقلق أقل بعد بضعة أسابيع، بينما قد يستغرق الأمر بضعة أشهر لدى آخرين. وقد يحتاج الأشخاص الذين لديهم اضطرابات قلق قابلة للتشخيص إلى تلقي نوع من مضادات الاكتئاب كي يشعروا بأنهم طبيعيون من جديد.
القلق شعور يختبره الجميع في وقت أو آخر. عندما يكون الشخص متوترًا أو قلقًا من موقف ما، فقد يختبر تسارعًا في ضربات القلب وتعرق راحتي اليدين وأعراض قلق نموذجية أخرى. لكن بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يعانون من اضطراب قلق، يزول هذا الشعور بسرعة إلى حد ما. أما لدى من لديهم اضطراب قلق أو يزيلون سموم الكوكايين من أجسامهم، فقد يكون القلق شعورًا أكثر استمرارًا. قد يستغرق انحسار قلقك أيامًا فقط، لكنه قد يستغرق أيضًا أشهرًا. ومع ذلك، هناك أمر واحد مؤكد: سيتحسن بمرور الوقت. ومع ذلك، توجد نصائح وتقنيات عدة للمساعدة في تخفيف القلق. إليك بعض أكثر الطرق فاعلية لتحسين قلقك:
مارس التنفس العميقيمكن للتنفس العميق بالحجاب الحاجز أن يحفز الانتقال من الجهاز العصبي الودي، حيث تنشأ مشاعر القلق، إلى الجهاز العصبي نظير الودي، حيث تكون المشاعر أهدأ.
مارس الرياضةتؤدي ممارسة الرياضة إلى إفراز الإندورفينات التي تكافح مشاعر القلق.
تجنب الكافيينيحفز الكافيين الجهاز العصبي المركزي، ما قد يثير مشاعر القلق.
احصل على قسط كافٍ من النومالنوم ضروري للغاية لكي تعمل أجسامنا بصورة سليمة. عندما لا تحصل أجسامنا على قدر كافٍ من نوم حركة العين السريعة REM، قد نختبر مشاعر التوتر والقلق والاكتئاب. لكن إذا كنت تزيل سموم الكوكايين من جسمك، فقد تعاني أيضًا الأرق أو تدني جودة النوم. وللمساعدة في تخفيف الأرق والقلق معًا، قد يفيد ممارسة الرياضة بانتظام ووضع روتين صارم للنوم والاستيقاظ في الوقت نفسه كل يوم.
خصص وقتًا للأنشطة المهدئةيمكن للمشي أو الاستماع إلى الموسيقى أو قراءة كتاب جيد أن يساعد في الحفاظ على هدوء أجسامنا وانشغال أذهاننا بأمور أخرى. وعندما لا نفكر في أنفسنا وحياتنا الخاصة، لا نميل إلى الإفراط في التفكير في هذه التفاصيل.
تأملأظهرت الدراسات أن التأمل ثبت أنه يقلل مشاعر القلق. ويرجح أن يكون ذلك بسبب الجمع بين اليقظة الذهنية والتنفس العميق.
الكوكايين عقار يسبب إدمانًا شديدًا ويمكن أن تكون له مجموعة واسعة من الآثار السلبية في الجسم. إذا كنت تستخدم الكوكايين بكثرة وتعاني القلق، فإن أفضل حل هو الوصول إلى الانضباط الذاتي. في الواقع، من المرجح أن يحل الانضباط الذاتي سائر مشكلاتك أيضًا. ومن خلال الاستمرار في استخدام الكوكايين، لن تفعل سوى إدامة الحلقة المفرغة من النشوة التي يعقبها خوف وقلق مُقعِدان. بدلًا من ذلك، استخدم ما تعلمته في هذا المقال ليكون نقطة انطلاقك نحو الانضباط الذاتي.
I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك