I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك
يمكن أن تترك إساءة استخدام المواد آثارًا سلبية متنوعة في العينين يصعب إخفاؤها. فمن حجم الحدقات إلى الاحمرار، تظهر إساءة استخدام المواد بطرق مختلفة. ولكن ماذا يفعل زاناكس بعينيك؟
سنجيب في هذا المقال عن السؤال: ماذا يفعل زاناكس بعينيك؟ وسنوضح أيضًا الآثار الضارة لإساءة استخدام زاناكس.
زاناكس هو اسم تجاري لألبرازولام، وهو بنزوديازيبين قوي يُستخدم لعلاج اضطرابات القلق والهلع. ويفعل ذلك من خلال تقليل نشاط الدماغ غير الطبيعي.
يتوفر زاناكس على هيئة قرص سريع الذوبان في الفم، أو قرص ممتد المفعول، أو محلول فموي مركّز.
تتميز البنزوديازيبينات، وهي عائلة المواد التي ينتمي إليها زاناكس، بخصائص مضادة للقلق والاختلاج، ومرخية للعضلات، ومهدئة. ويعمل زاناكس تحديدًا من خلال تعزيز تأثيرات حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA).
GABA ناقل عصبي في الدماغ يعزز السكينة والاسترخاء. ولعلاج اضطرابات القلق والهلع، يقلل الدواء مستوى الإثارة في الدماغ.
وفقًا لإدارة مكافحة المخدرات، يُعد ألبرازولام، أو زاناكس، أحد أكثر أدوية البنزوديازيبين وصفًا في الولايات المتحدة. كما أنه من أكثر البنزوديازيبينات التي يُكشف عنها في السوق غير المشروعة.
يوصى بزاناكس كثيرًا لمشكلات الصحة النفسية المرتبطة بالقلق. ويمكن استخدامه لعلاج اضطرابات القلق مثل القلق المعمم واضطراب الهلع واضطراب القلق الاجتماعي والرهاب.
إضافةً إلى ذلك، يمكن أن يوفر زاناكس الراحة لمن يعانون القلق. ومن خلال استخدامه، يستطيع هؤلاء الأشخاص التركيز على حياتهم من دون أن يثقلهم القلق أو الرهاب. وعند استخدامه وفقًا للتعليمات، يمكن أن يساعدهم على الاسترخاء والهدوء.
من ناحية أخرى، قد يسبب زاناكس ضررًا عند إساءة استخدامه.
فيما يلي الآثار الضارة لزاناكس:
ستؤدي إساءة استخدام زاناكس للتعامل مع القلق في الواقع إلى شعورك بقلق أكبر مما كنت تشعر به قبل بدء تناول الدواء.
وعلى الرغم من أن هذا ليس أثرًا جانبيًا شائعًا، فإن بعض الأشخاص الذين يتناولون زاناكس يذكرون أنهم يشعرون بقلق أكبر بعد تناول الدواء.
قد تسبب إساءة استخدام زاناكس نوبات هلع أيضًا.
تشمل الأعراض الجسدية لنوبات الهلع الارتجاف وتشوش الإدراك والغثيان وتسارع ضربات القلب وعدم انتظامها وجفاف الفم وضيق التنفس والتعرق والدوار.
لا تكون نوبات الهلع خطرةً عادةً، لكنها قد تكون مخيفة.
في سياق الآثار السابقة، قد تؤدي إساءة استخدام زاناكس أيضًا إلى فرط التنفس.
كما يوحي الاسم، قد يجعلك التنفس المفرط، أو فرط التنفس، تشعر بضيق النفس.
الرعاش حركات إيقاعية لا إرادية ولا يمكن التحكم فيها تصيب أحد الأطراف أو جزءًا من الجسم. وقد يحدث في أي وقت وفي أي جزء من الجسم.
عند إساءة استخدام زاناكس، قد يحدث الرعاش بوتيرة متكررة.
تشمل الآثار الضارة الأخرى لإساءة استخدام زاناكس مواجهة صعوبة في النوم.
تُعرف مشكلات النوم أيضًا باسم الأرق الارتدادي، وهي مشكلة شائعة لدى من يسيئون استخدام زاناكس أو غيره من البنزوديازيبينات للتعامل مع مشكلات النوم.
مع أن هذه الأدوية تكون فعالة في البداية، فإن استخدامها بصورة متكررة قد يزيد تدريجيًا صعوبة النوم من دون وصفة طبية.

قد يضر تناول زاناكس بعينيك بطرق مختلفة، خاصةً إذا أسأت استخدام الدواء أو استخدمته مدةً طويلة.
إذًا، ماذا يفعل زاناكس بعينيك؟
فيما يلي آثار زاناكس الشائعة في العينين:
● حدقات أكبر حجمًا أو متوسعة (الجزء الأسود من العين)
● تغير في رؤية الألوان
● صعوبة القراءة
● صعوبة الرؤية ليلًا
● ازدواج الرؤية
● التهيج
● زيادة الحساسية لأشعة الشمس
علاوةً على ذلك، قد تسبب أشرطة زاناكس اصفرار العينين لدى بعض الأشخاص بعد جرعة زائدة. وإذا ظهرت هذه الآثار الضارة غير الشائعة والخطيرة، فاطلب الرعاية الطبية فورًا.
قد تظهر آثار ضارة أخرى مرتبطة بالعين نتيجة استخدام زاناكس، ومنها:
يذكر بعض الأشخاص الذين استخدموا زاناكس مدةً طويلة إصابتهم بالغمش، أو «العين الكسولة». وتحدث هذه الحالة عند اضطراب التواصل بين العينين والدماغ، ما يسبب فقدان الرؤية في عين واحدة. وقد يحدث الغمش نتيجة استخدام زاناكس، لكنه غالبًا ما يكون قابلًا للعكس بعد إيقاف الدواء.
تشوش الرؤية عرض شائع آخر للغمش المرتبط بزاناكس. وقد يعاني الأشخاص اضطرابًا عامًا في الرؤية، مثل رؤية بقع أو نقاط من حين إلى آخر. ويحدث ذلك لأن زاناكس يسبب خللًا في التواصل بين العينين والدماغ.
قد تؤدي إساءة استخدام زاناكس إلى انخفاض إنتاج الدموع، وهو أمر ضروري للحفاظ على رطوبة العينين وصحتهما. وعندما ينخفض إنتاج الدموع، قد تصاب العينان بالحكة والجفاف والتهيج. وقد يسبب ذلك انزعاجًا لمن يستخدمون زاناكس مددًا طويلة. وقد تساعد قطرات العين مؤقتًا، لكن قد يكون إيقاف استخدام زاناكس ضروريًا في بعض الحالات.
مع أنها أقل شيوعًا، يعاني بعض الأشخاص آثارًا جانبية خطيرة مرتبطة بالعين نتيجة زاناكس. وفي حالات نادرة، قد يؤدي جفاف العين غير المعالج إلى حالات أشد خطورة، مثل فقدان البصر. وقد يؤدي إيقاف استخدام زاناكس أو التحول إلى دواء آخر إلى عكس هذه المشكلات، لكن قد يلزم التدخل الطبي في بعض الحالات.
إذا ظهرت لديك أي آثار جانبية مرتبطة بالعين أثناء تناول هذا الدواء، فتواصل مع طبيبك.
في بعض الحالات النادرة، ارتبط استخدام زاناكس بارتفاع ضغط العين، ما قد يفاقم حالات مثل الزَرَق. ونظرًا إلى أن الزَرَق ينتج عن ضغط مفرط داخل العين، فقد يؤدي تأثير زاناكس في ضغط العين الداخلي إلى تفاقم أعراض هذه الحالة وجعل التعامل معها أكثر صعوبة.
استشر طبيبك إذا كان زاناكس يؤثر في عينيك. فقد يتمكن من تقليل الآثار الضارة من خلال تعديل جرعتك.
قد ينصحك بتناول جرعات أصغر موزعة على مدار اليوم بدلًا من تناول كمية أكبر دفعةً واحدة. وقد يقلل أيضًا جرعتك الإجمالية.
لكن ينبغي ألا تتوقف عن تناول زاناكس من دون استشارة طبيبك أولًا. وإذا احتجت إلى إيقاف الدواء أو تعديل علاجك، فسيعمل طبيبك معك على خفض جرعتك تدريجيًا. وإذا توقفت عن تناول الدواء فجأة، فمن المرجح أن تعاني أعراض الانسحاب.
يرتبط إيقاف زاناكس فجأة ومن دون إشراف بأعراض انسحاب مزعجة، إن لم تكن خطيرة. وتشمل هذه الأعراض النوبات والصداع الشديد.
إذا كنت أنت أو أحد أحبائك يعاني من إدمان زاناكس أو أعراض انسحابه، فاطلب مساعدة مختصة فورًا. كما أن شبكة الدعم إلى جانب تطبيق للانضباط الذاتي مثل I Am Sober يمكن أن يقدّما المساعدة أيضًا.
I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك