I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك
يُعدّ الاستمناء جزءًا طبيعيًا من التعبير الجنسي وقد يخفف التوتر. إلا أنه، مثل المخدرات أو الكحول، قد يسبب الإدمان. إن معرفة كيفية التوقف عن الاستمناء عند وجود إدمان تساعد الشخص على التعامل مع أعراضه وتقليل السلوك في النهاية.
في هذه المقالة، سنتحدث عن الفروق بين الاستمناء الطبيعي والمفرط. وسنشرح أيضًا كيفية التوقف عن إدمان الاستمناء بطريقة آمنة وصحية.
يمارس كثير من البالغين الشباب الاستمناء بمعدل طبيعي يتراوح بين خمس وعشر مرات أسبوعيًا. ومع ذلك، يختلف عدد مرات ممارسة الاستمناء أسبوعيًا من شخص لآخر.
بالنسبة إلى من هم في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، ينخفض تواتر ممارسة الاستمناء إلى مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا. ومع ذلك، قد يتحول الاستمناء لدى بعض الأشخاص إلى إدمان.
على وجه الخصوص، يبدأ هؤلاء الأشخاص بتطوير سلوك قهري تجاهه. ويبدؤون بتفضيل الاستمناء على التواصل الاجتماعي. كما أنهم لا يستطيعون التوقف عن التفكير في الاستمناء. ونتيجة لذلك، يؤثر هذا في حياتهم اليومية.
إن العدد الدقيق من المرات الذي يحدد وجود إدمان الاستمناء أمر ذاتي.
علاوة على ذلك، فإن أي إدمان هو اندفاع قهري مرضي. ولذلك يشير إدمان الاستمناء إلى الاستمرار في تكرار الاستمناء حتى بعد أن يؤثر سلبًا في حياة الشخص.
بوجه عام، عندما يبدأ معظم الناس ممارسة الاستمناء، يستمتعون به بقدر صحي. لكن، كما في أي نشاط ممتع، يسهل ممارسة الاستمناء بوتيرة أكبر. إذا كنت تمارس الاستمناء إلى حد يؤثر فيه ذلك في حياتك اليومية وصحتك النفسية، فمن المحتمل أن لديك إدمانًا على الاستمناء.
يمكن علاج إدمان الاستمناء باستخدام الأساليب المناسبة. إليك كيفية التغلب على إدمان الاستمناء بطريقة آمنة وصحية:
عندما تكون مستعدًا لإقامة علاقة صحية مع الاستمناء أو إذا أردت التوقف عن إدمانك، فتواصل مع معالج. وبديلًا عن ذلك، يمكنك أيضًا التحدث إلى طبيبك العام. ويمكنه إحالتك إلى اختصاصي نفسي أو مستشار أو طبيب نفسي متخصص في الصحة الجنسية.
للعثور على معالج جنسي محلي، يمكنك زيارة الجمعية الأمريكية لمعلمي الجنس والمستشارين والمعالجين الجنسيين (AASECT).
ينطوي الاستمناء على وصمة كبيرة. وترى كثير من التقاليد الثقافية والدينية والروحية أن الاستمناء خطيئة أو شكلًا من أشكال اللاأخلاقية.
ومع ذلك، فالاستمناء ليس سيئًا ولا غير أخلاقي. إنه شكل طبيعي وصحي من التعبير الجنسي. إذا شعرت بالذنب أو بالخجل أو بالضيق بسبب ممارستك الاستمناء، فأخبر معالجك بذلك. يساعدك الوصول إلى جذور مشاعر الذنب على تجاوزها.
لا يحدث علاج الإدمان بين عشية وضحاها. كما أن العلاج ليس حلًا سريعًا. وتمثّل زيارة واحدة الخطوة الأولى نحو الانضباط الذاتيومع ذلك، يجب أن تستمر في مراجعة معالجك لأسابيع أو أشهر.
كلما واصلت التحدث، شعرت براحة أكبر مع معالجك. ويمكن أن يساعدك ذلك على أن تكون أكثر صراحة بشأن سلوكياتك ومشاعرك.
توفر الملابس حاجزًا ماديًا بينك وبين أعضائك التناسلية. لذلك، قد يساعد ارتداء الملابس الداخلية والملابس ليلًا على الحد من السلوك. حتى إن لمست نفسك، يمكن لطبقة إضافية من الملابس أن تقلل الإحساس.
تؤدي المواد الإباحية دورًا كبيرًا في إدمان الاستمناء. وهي عامل محفز ذهني لدى الأشخاص الذين يمارسون الاستمناء بإفراط. وقد يؤثر ذلك في الشخص ذهنيًا بطريقة تشكل كيفية تصرفه وتفكيره في المجتمع عمومًا.
لذا، تجنب الصور ومقاطع الفيديو والمواقع الإلكترونية الإباحية قدر استطاعتك.

يساعدك التواصل مع الناس على صرف ذهنك والمحافظة على تركيزك. إذا أردت معرفة كيفية التوقف عن إدمان الاستمناء، فعليك التواصل مع أصدقائك وعائلتك. يمكنك أيضًا الانضمام إلى صف أو التسجيل في نادٍ رياضي لمقابلة الناس والتواصل معهم.
إن وجود اهتمام أو هواية صحية يصرف ذهنك. ويساعدك ذلك على التوقف عن إدمان الاستمناء.
فكّر في بدء هواية جديدة يمكن أن تكون بديلًا عن الاستمناء. ابحث عن أنشطة تستمتع بها وواظب عليها. ومنها التمارين الرياضية والتأمل واليقظة الذهنية واليوغا والسفر وصناعة الفخار.
يمكنك أيضًا البدء بالعمل على أهدافك الشخصية. أخبر نفسك بأنك ستحققها واكتبها. يساعد ذلك على توجيه طاقتك إلى أمور أخرى ويمنعك من التفكير في الاستمناء.
الاستمناء نشاط صحي وطبيعي. لكن قد يتحول لدى بعض الأشخاص إلى إدمان يتداخل مع حياتهم اليومية.
إذا كان هذا يحدث لك أو لشخص عزيز عليك، فتعلّم كيفية التوقف عن إدمان الاستمناء. ابحث عن المساعدة التي تحتاج إليها لتشعر بقدر أكبر من الرضا وتحظى بصحة جنسية أفضل.
لا تشعر بالسوء إذا أصبحت العملية صعبة. تذكّر أنه يمكنك دائمًا التواصل مع شخص ما لطلب المساعدة. ويمكن أيضًا أن يفيد نظام الدعم المناسب والعلاج و تطبيق للانضباط الذاتي مثل I Am Sober في ذلك.
I Am Sober تطبيق مجاني يساعدك على إستعادة التحكم في حياتك